الأبوة @ في الحقبة الرقمية؟؟؟ نظرة على كتاب
الأبوة @ في الحقبة الرقمية ؟؟؟ أن يختار المرء أن يكون أبا معناه أن يتحمل ال مسؤولية لا مثيل لها أمام المجتمع برمته. إن صعود وانتشا...
الأبوة @ في
الحقبة الرقمية؟؟؟
أن يختار المرء أن يكون أبا معناه
أن يتحمل المسؤولية لا مثيل لها أمام
المجتمع
برمته.
إن صعود
وانتشار التكنولوجيا خاصة في شكل الهواتف المحمولة والأدوات وأجهزة الكمبيوتر
والاستخدام المفرط لهذه الأجهزة المتصلة بالإنترنت يجعل الاستخدام القسري للأبوة
الرقمية. الأطفال الصغار والمراهقون مهووسون مع العالم الافتراضي ويستخدمون تطبيقات الوسائط الاجتماعية ، واستكشاف الفضاء
الإلكتروني لمزيد من المعلومات ولأغراض تعليمية. و مع ذلك، التكنولوجيا قد تأتي مع مزايا و لكن عندما يتعلق الأمر بالأطفال فقد جلبت أيضًا العديد من عوامل الخطر التي يمكن أن تضر
بالأطفال عقليا واجتماعيا وعاطفيا.
يواجه
الآباء عددًا من التحديات عندما يأتي الأبوة الرقمية. عليهم المشاركة في المشاهدة
حيث يشارك الوالدان و الأطفال في استخدام العالم الاصطناعي على أكمل وجه. ومع ذلك، التعلم المشترك للعالم الرقمي أصبح مهم جدا للوالدين. ومع ذلك، فإن التواجد المشترك هو قضية أخرى بين الآباء
والأطفال أيضًا. حيث يلتصق الجميع في المنزل بهواتفهم النقالة وأجهزتهم المتصلة
بالإنترنت.
يمكن للوالدين إجراء عدد من نصائح التي يمكن أن تساعد حقا الآباء لحماية المراهقين و الأطفال من الهوس الرقمي ونقاط الضعف. يمكن للوالدين التحدث إلى الأطفال و البقاء هادئين وباردين. يمكنهم إجراء محادثات على أساس منتظم والتحدث مع الأطفال ، يحتاج الآباء إلى أن يكون لديهم القليل من الخبرة التقنية وأن يحصلوا على معلومات حول الأبوة والأمومة الرقمية وحول العالم الرقمي. يمكن للوالدين ضبط الرقابة الأبوية على أجهزة الأطفال والتعرف على ما يفعلونه على الهواتف الذكية و الأدوات وأجهزة الكمبيوتر.
الأبوّة الرقمية.. رقابة عن بُعد عبر منصات التواصل
الآباء، ليسوا متأكدين بشأن نوع المعلومات التي يكشفها
أطفالهم للآخرين في حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي، فهم لا
يعرفون أن بوسع الأطفال نشر معلومات شخصية، مثل هواياتهم ، وسنهم، وأسماء أقاربهم ،
ورقم هاتف المنزل أو الهاتف المحمول، وعنوان المنزل وحتى صور.
و من بين حلول سلامة الأطفال : على الآباء أن يكونوا على
دراية بالمعلومات التي يكشف عنها أطفالهم في حضورهم على الإنترنت، نظراً لأنها قد
تضر بهم وبأفراد الأسرة، وتساعد مجرمي الإنترنت على سرقة هوياتهم، وقال: «من المهم
تعليم الأطفال الطريقة الصحيحة لتخزين معلوماتهم الشخصية، والتأكد من فهمهم لضرورة
الحفاظ على المعلومات الخاصة، بعيداً عن متناول عامة الناس».
و نوصي
الآباء بإتباع الخطوات التالية لحماية الأطفال ومعلوماتهم الشخصية على الإنترنت:
تأسيس
لتواصل دائم ومتين مع الطفل، والحرص على الإجابة عن استفساراته، وتعليمه أساسيات
أخلاقيات الاتصال و التواصل على الإنترنت، والفرق بين المعلومات الخاصة والعامة.
أن
يصادق الآباء أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ويتحققوا من المعلومات التي
يشاركونها من وقت لآخر.
الحرص
على تثبيت حل أمني موثوق به لحماية حياة الطفل الرقمية بطريقة أكثر إنتاجية.
نظرةعلى كتاب