الاستعمال الأمن الأنترنيت

                                 الاستعمال الآمن للإنترنت في إطار تفعيل مقتضيات القانون الإطار 17-51 المتعلقة بالرفع من جودة التعلمات من خلا...



                                الاستعمال الآمن للإنترنت

في إطار تفعيل مقتضيات القانون الإطار 17-51 المتعلقة بالرفع من جودة التعلمات من خلال تطوير الموارد الرقمية وتنويع أساليب الدعم المدرسي )المادة 33)، الخاصة بتطوير استعمالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، ونظرا للأهمية البالغة التي يكتسيها موضوع الاستعمال الآمن للإنترنت لدى المتعلمين والمتعلمات ودرئا للمخاطر التي قد تترتب عن غياب التحسيس والتأطير في هذا المجال، تنظم وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الحملة الوطنية الرابعة حول الاستعمال الآمن للإنترنت بالمؤسسات التعليمية لسنة 2021 يوم 09 فبراير 2021 الذي تتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للسلامة على الانترنت Safer Internet Day هذه السنة.

الحملة الوطنية حول الاستعمال الآمن للانترنت بالمؤسسات التعليمية 2021

في ظل تدابير الطوارئ الصحية التي اتخذتها بلادنا لمواجهة انتشار وباء كورونا، يقضي ما يقارب %80 من أطفال المغرب معظم أوقاتهم أمام شاشات الأجهزة الالكترونية، من حواسيب وهواتف ذكية وأجهزة التلفاز الذكية والعادية الموصولة بالإنترنيت والأقمار الاصطناعية.

ومع اعتماد نظام جديد في حضور الأطفال للمدارس واعتماد التقنيات والحلول الرقمية لمواصلة التعلم عن بعد، تزايد إقبال الأطفال، من جميع الفئات الاجتماعية، على استعمال شبكة الإنترنيت، التي توفر فرصا مثيرة ومبتكرة لمواصلة التعلم ومصدرا جيدا للمعلومات التي يمكن أن تساعدهم في حل واجباتهم المدرسية أو تمنحهم إمكانات للترفيه اعتمادا على الألعاب الإلكترونية أو استعمال وسائل التواصل الاجتماعي.

كما أن تطبيقات التواصل الاجتماعية و المنصات الافتراضية تساعد الأطفال على البقاء على اتصال مع الأصدقاء وأفراد العائلة.

و على الرغم من المتطلبات المتزايدة اليوم، في جميع المهن والقطاعات في المغرب، من أجل مهارات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات والإلمام بالإنترنت. فإنه من المهم أن نكون على بينة من المخاطر التي تواجه مستخدمي الإنترنت من الأطفال و انعكاساتها السلبية على صحتهم الجسدية والعقلية والنفسية.

أمام هذا الوضع تتزايد أسئلة الأسر والأطفال حول كيفية الاستفادة من الفرص التي يقدمها الإنترنيت للأطفال للتعلم والترفيه والحد من مخاطره المحتملة.


تشمل المخاطر المرتبطة باستخدام الإنترنيت ما يلي

الإدمان: يحدث الإدمان عندما يقبل الطفل بشكل يومي ولفترات طويلة على استعمال الأجهزة الالكترونية الموصولة بشبكة الإنترنيت، و يحرص بشكل مفرط على وجودها معه في كل مكان، حيث يعبر عن عدم قدرته على التخلص منها أو شعوره بالملل بمجرد مفارقتها

. يقترن الإدمان عادة بابتعاد الطفل عن جو الأسرة واحتمال ظهور بعض أعراض الانطوائية والعزلة والاكتئاب عليه، و كذا تكرار حالة الشرود وقلة الانتباه، والميل إلى الكسل ورفض القيام بأنشطة يومية أخرى.

التعرض لمحتويات غير ملائمة أو غير مشروعة: ويشمل ذلك المواد الإباحية والعنيفة أو المحرضة على الكراهية أو غيرها من المحتويات الخطيرة. المبالغة في نشر وتقاسم المعلومات والصور الشخصية: يمكن لهذه المعلومات أن تقع بين أيدي أشخاص يستغلونها لاستمالة الطفل عبر الانترنت، وربط اتصال عاطفي معه لكسب ثقته واستغلاله والسيطرة عليه.

وقد يختبئ البالغ وراء بروفايل وهمي لمعرفة معلومات كاملة عن عائلة الطفل وعلاقاته الاجتماعية

 . تبادل الرسائل: وهو المجال الذي يعرض فيه الأطفال والمراهقون أنفسهم للخطر، من خلال نشر صور استفزازية لأنفسهم عبر الإنترنت أو إرسالها إلى الأصدقاء باستخدام تقنيات الهاتف المحمول

 التنمر عبر الإنترنت: هو نوع من التسلط باستخدام التقنيات الرقمية. ويمكن أن يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، ومنصات التراسل، ومنصات الألعاب الإلكترونية، والهواتف الخلوية. وهو سلوك متكرر يهدف إلى تخويف الأشخاص المستهدفين أو إغضابهم أو التشهير بهم. ومن بين الأمثلة على التنمر: نشر الأكاذيب أو نشر صور محرجة لشخص ما على وسائل التواصل الاجتماعي؛ إرسال رسائل مؤذية أو تهديدات عبر منصات التراسل؛ انتحال شخصية أحد ما و توجيه رسائل دنيئة للآخرين باسمه.

التلاعب عبر الإنترنت : يحدث عندما يتعرض الأطفال الذين يترددون على الشبكات الاجتماعية لمحتويات منتقاة بقصد استمالتهم والتلاعب بهم من خلال ترويج أفكار وتوجهات إيديولوجية أو أخبار زائفة أو إعلانات لعالمات تجارية.

 يؤثر هذا الاستهداف على التطور الصحي للأطفال وعلى آرائهم وقيمهم وعاداتهم

. إدمان الألعاب الإلكترونية »الألعاب الرقمية« أو »ألعاب الفيديو« أو اضطراب اللعب: ويصنف حاليا كنمط سلوكي مرضي يعرض الطفل لضعف في التحكم في الألعاب على الرغم من حدوث عواقب سلبية.



كيف أحمي ابني أو ابنتي  خلال مختلف مراحلهم العمرية ؟

 قبل 3 سنوات

 - عدم استعمال الهاتف أو اللوحة الالكترونية لتهدئة أو إلهاء الطفل

- تفادي مشاهدة أي شاشة في غرفة مظلمة؛

 - عدم ترك هاتف مشغل في غرفة نوم الطفل أو تفعيل نظام الطيران؛

 - اللعب مع الطفل بدل جعله يلعب بالأجهزة الإلكترونية.

  من 3 إلى 6 سنوات

 - تحديد قواعد واضحة لأوقات استعمال التكنولوجيات الحديثة؛

 - تحديد البرامج المناسبة لسن الطفل؛

 - وضع اللوحات الالكترونية وشاشة التلفاز والحاسوب في الصالونات وليس في غرف النوم؛

 - تفضيل اللعب الجماعية على اللعب الالكترونية الفردية؛

 - منع الأطفال من استعمال الوسائل الرقمية أثناء الوجبات وقبل النوم.

 من 6 إلى 9 سنوات

 - الحرص على الاستعمال المتوازن للوسائل الرقمية بين الدراسة والترفيه؛

- تحديد قواعد الولوج إلى الإنترنيت ومدة الاستعمال مع الطفل، والحديث معه باستمرار عن أنشطته الرقمية ؛

 - التحدث مع الطفل حول الحق في الخصوصية والحق في الصورة وعن مبادئ الإنترنيت؛ - مراقبة لائحة ألعاب الطفل المفضلة وتطبيقاته على الجهاز

من 9 إلى 12 سنة

 - منح الطفل الحق في ولوج الإنترنيت بشروط ورقابة؛

- تحديد الوقت المخصص للدراسة والترفيه والوقت المخصص لاستعمال حاسوب أو لوحة موصولة بشبكة الإنترنيت وألعاب الفيديو؛

 - تذكير الطفل دائما بمبادئ الإنترنيت؛

- العمل مع الطفل على تحديد السن الذي يمكن أن يحصل فيه على هاتف ذكي خاص به؛

- ترك التلفاز في حالة تشغيل يؤثر على تحصيل الطفل حتى وإن لم يكن يشاهده.

بعد 12 سنة إلى 18 سنة

 - منح الطفل حرية الولوجل للإنترنيت مع تحديد الأوقات والاتفاق معه حولها ؛

 - تقليل الاعتماد على الإنترنت و تحفيز الطفل على هوايات أخرى كالقراءة الورقية والرياضة، مع اكتشاف مواهب الطفل وتنميتها، ومكافأته على الأعمال الإيجابية؛

 - التواصل مع الطفل بوضوح حول الجرائم الإلكترونية، وخطاب والكراهية، والدعوة للتطرف، وسرقة المعطيات الشخصية؛

 - قبل النوم أعمل على قطع الإنترنيت وإغلاق جميع الأجهزة الإلكترونية.




Related

Technologie 8949139535590837697

Enregistrer un commentaire

emo-but-icon

Nous Contacter

Le meilleur du semaine

Actualité

Commentaires

Annonces

Pensée du jour

Nous Contacter

item