زيارة استطلاعية لمتحف قدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير

  لزيارة استطلاعية لمتحف قدماء المقاومين  و أعضاء جيش التحرير 2021- 2022 في إطار انفتاح مؤسسة عمر الخيام الخصوصية على محيطها الخارجي، ووع...

 

لزيارة استطلاعية لمتحف قدماء المقاومين

 و أعضاء جيش التحرير 2021- 2022


في إطار انفتاح مؤسسة عمر الخيام الخصوصية على محيطها الخارجي، ووعيا منها بأهمية توعية الناشئة في الاعتزاز بالانتماء للوطن، والافتخار بعبق تاريخه العريق نظمت إدارة المؤسسة لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسة يومي 24 و 25 مارس 2022 زيارات استطلاعية تثقيفية مفعمة بالوطنية لفضاء متحف قدماء و أعضاء جيش التحرير بخريبكة، حيث تم استقبال تلاميذ المؤسسة والأستاذة المرافقة لهم، من طرف المسؤولين على المتحف.  



شرحوا لهم  محتويات الأروقة من الصور النادرة والمنشورات التاريخية والمعروضات المتحفية، وقد أقبل المتعلمون على ذلك بحماس وفضول كبيرين وهم يجوبون أروقة الفضاء بدء من رواق السلاطين العلويين الذي يحتوي على صور جميع الملوك العلويين بدء بمولاي علي الشريف وانتهاء بصاحب الجلالة الملك محمد السادس؛


رواق الذاكرة الوطنية الذي يؤرخ لبطولات رموز الحركة الوطنية والعمليات الفدائية، والدور البطولي للملك محمد الخامس في حصول المغرب على الاستقلال.

رواق الذاكرة المحلية الذي يؤرخ للمقومة المحلية ويضم صور جميع المقاومين وأعضاء جيش التحرير بإقليم خريبكة



رواق الذاكرة المغربية الفرنسية المشتركة الذي يؤرخ لمنجزات المغاربة في الحرب العالمية الأولى والمفاوضات من أجل حصول المغرب على الاستقلال.



و مباشرة بعد الانتهاء من الجولة الاستكشافية لمحتويات الأروقة تمت زيارة المكتبة التاريخية للفضاء، فكانت فرصة لوقوف التلميذات والتلاميذ على الإصدارات الوطنية والمحلية التي تتحدث في مجملها عن كفاح الملك محمد الخامس من أجل الاستقلال، والتضحيات التي بذلها أجدادنا في سبيل وطننا الغالي. واختتمت الزيارة الاستطلاعية، بمسابقة ثقافية حول الدور البطولي للحركات الفدائية والملك محمد الخامس في حصول المغرب على الاستقلال. ثم توزيع كتب على التلاميذ الفائزين بالمسابقة.





                      

نبذة عن المتحف

و يعد متحف 20 غشت للمقاومة وجيش التحرير بخريبكة فضاء تربويا وتثقيفيا ومتحفيا لصيانة الذاكرة التاريخية للحركة الوطنية بالمدينة، بعدما كان مقرا للشرطة الفرنسية في الفترة الاستعمارية. وتتمثل الرمزية التاريخية لهذا المتحف، الذي كان إبان الفترة الاستعمارية مقرا للمراقب المدني الفرنسي ليتحول فيما بعد إلى مقر للشرطة الفرنسية، في توفره على معطيات لتاريخ الحركة الوطنية بخريبكة وتخصيصه لفضاءات للزوار والمهتمين الراغبين في الاطلاع على حقبة مهمة من التاريخ المعاصر للمغرب.



ويجسد هذا الفضاء، الذي رأى النور بفضل انخراط المندوبية في نهج سياسة خلق شبكة من المتاحف الجهوية والإقليمية الهادفة إلى صيانة الذاكرة الوطنية والتعريف بأمجاد ملحمة العرش والشعب في سبيل تحقيق الاستقلال والوحدة الوطنية، ترجمة حقيقية لتاريخ نضالي لأهالي المدينة في مقاومة المستعمر.




يوفر المتحف لهذا الغرض خزانة تعنى بالجانب التوثيقي لملحمة كفاح الملك والشعب من أجل الاستقلال وذلك من خلال تقديمها لرصيد وثائقي متنوع يتناول بشكل عام منشورات وزارة الثقافة والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ودراسات موجهة للتلاميذ والطلبة والباحثين والمهتمين بتاريخ الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير بالمغرب. واعتبارا لأهمية الوسائل والتقنيات الحديثة في تعزيز المعرفة بالتاريخ الوطني وتقريبه من مختلف الفئات الاجتماعية، يوفر المتحف قاعة متعددة التخصصات لعرض الأشرطة الوثائقية السمعية والبصرية المتعلقة بفترة الكفاح الوطني يتم بثها في تخليد الذكريات الوطنية والمحلية وأثناء تنظيم زيارات مفتوحة للتلاميذ وعموم المواطنين، وقاعات للعروض والمحاضرات واللقاءات التربوية.


                          


Related

Mot D'Ouverture 8861464933927482854

Enregistrer un commentaire

emo-but-icon

Nous Contacter

Le meilleur du semaine

Actualité

Commentaires

Annonces

Pensée du jour

Nous Contacter

item